آخر تحديث:
أساطير ميلان عبر التاريخ: الهولنديون الثلاثة ومالديني وكاكا
تأسس نادي ميلان في 16 ديسمبر 1899، وصار من أنجح أندية العالم: سبعة ألقاب في كأس أوروبا ودوري الأبطال (1963، 1969، 1989، 1990، 1994، 2003، 2007) و19 لقباً في الدوري الإيطالي آخرها موسم 2021–2022. وراء هذه الأرقام أجيال من الأساطير، من الدفاع الذي لا يُخترق إلى ثلاثي هولندي غيّر كرة القدم. هذه قصتهم بالأرقام حتى أكتوبر 2026.
لاعبو ميلان الفائزون بالكرة الذهبية
فاز لاعبو ميلان بالكرة الذهبية ثماني مرات عبر ستة لاعبين، وهو ثالث أعلى رقم بين الأندية بعد برشلونة وريال مدريد (12 لكل منهما)، بالتساوي مع يوفنتوس.
| السنة | اللاعب | المنتخب |
|---|---|---|
| 1969 | جياني ريفيرا | إيطاليا |
| 1987 | رود غوليت | هولندا |
| 1988 | ماركو فان باستن | هولندا |
| 1989 | ماركو فان باستن | هولندا |
| 1992 | ماركو فان باستن | هولندا |
| 1995 | جورج وياه | ليبيريا |
| 2004 | أندريه شيفتشينكو | أوكرانيا |
| 2007 | كاكا | البرازيل |
أساطير ميلان الهولنديون: غوليت وفان باستن ورايكارد
في أواخر الثمانينات جمع ميلان بقيادة المدرب أريغو ساكي ثلاثة هولنديين صنعوا واحداً من أعظم الفرق في التاريخ: رود غوليت وماركو فان باستن وفرانك رايكارد. فاز الفريق بكأس أوروبا مرتين متتاليتين، وكان نهائي 1989 عرضاً هولندياً خالصاً: فوز 4–0 على ستيوا بوخارست بهدفين لغوليت وهدفين لفان باستن. وفي نهائي 1990 سجّل رايكارد هدف الفوز 1–0 على بنفيكا.
فان باستن هو أكثر لاعبي ميلان فوزاً بالكرة الذهبية بثلاث كرات (1988، 1989، 1992)، وصاحب الهدف الطائر الشهير في نهائي يورو 1988 ضد الاتحاد السوفيتي. لكن إصابات الكاحل أنهت مسيرته مبكراً: آخر مباراة لعبها كانت نهائي دوري الأبطال 1993 ضد مرسيليا، واعتزل رسمياً عام 1995 وعمره 30 عاماً.
أساطير دفاع ميلان
لا يوجد نادٍ في العالم أنجب خط دفاع كالذي امتلكه ميلان. باولو مالديني لعب للنادي وحده من 1985 حتى 2009، وخاض 902 مباراة رسمية، وفاز بدوري الأبطال خمس مرات وبالدوري سبع مرات، واعتزل ميلان قميصه رقم 3. وقبله كان فرانكو باريزي قائد الفريق من 1977 إلى 1997، بثلاثة ألقاب أوروبية وستة ألقاب دوري، واعتزل النادي قميصه رقم 6.
وإلى جانبهما لعب أليساندرو كوستاكورتا قرابة عقدين في الدفاع، ثم جاء أليساندرو نيستا من لاتسيو عام 2002 ليشكّل مع مالديني ثنائياً فاز بدوري الأبطال 2003 و2007. وعلى الطرف الأيمن لعب البرازيلي كافو بطل العالم مرتين. ولمعرفة مكان هؤلاء بين أعظم مدافعي العالم اقرأ مقال أفضل مدافعين في التاريخ.
عصر أنشيلوتي: شيفتشينكو وكاكا وبيرلو
مع المدرب كارلو أنشيلوتي عاش ميلان عصراً ذهبياً ثانياً. في نهائي دوري الأبطال 2003 ضد يوفنتوس، الأول بين ناديين إيطاليين، سجّل أندريه شيفتشينكو ركلة الترجيح الحاسمة. وفاز الأوكراني بالكرة الذهبية 2004، وهو ثاني هدافي ميلان التاريخيين بـ175 هدفاً بعد السويدي غونار نوردال صاحب الرقم القياسي بـ221 هدفاً.
ثم جاء كاكا من ساو باولو عام 2003، وكان هداف دوري الأبطال 2006–2007 بعشرة أهداف، وقاد ميلان للقب على حساب ليفربول 2–1 بهدفين من فيليبو إنزاغي. في العام نفسه فاز كاكا بالكرة الذهبية وجائزة الفيفا لأفضل لاعب، وكان آخر فائز بالكرة الذهبية قبل عقد كامل احتكره ميسي ورونالدو حتى فوز مودريتش 2018.
وفي الوسط كان أندريا بيرلو يصنع اللعب أمام الدفاع (2001–2011) ومعه جينارو غاتوزو وكلارنس سيدورف، الذي يملك رقماً فريداً: فاز بدوري الأبطال أربع مرات مع ثلاثة أندية مختلفة (أياكس 1995، ريال مدريد 1998، وميلان 2003 و2007).
أساطير قبل العصر الذهبي
قبل الهولنديين بعقود كان جياني ريفيرا «الفتى الذهبي» لميلان، وقاد الفريق للقبي كأس أوروبا 1963 و1969، وفاز بالكرة الذهبية 1969 كأول إيطالي المولد يحملها. وفي الخمسينات سجّل غونار نوردال 221 هدفاً للنادي، وهو رقم ما زال صامداً حتى اليوم.
نهائي 1994 وجورج وياه
تحت قيادة فابيو كابيلو سحق ميلان برشلونة 4–0 في نهائي كأس أوروبا 1994، في واحدة من أكبر النتائج في تاريخ النهائيات. وبعدها بعام انضم الليبيري جورج وياه وفاز بالكرة الذهبية 1995، كأول لاعب غير أوروبي يفوز بها.
المدربون الذين صنعوا الأساطير
وراء كل جيل في ميلان مدرب ترك بصمته. أريغو ساكي (1987–1991) جاء بفكرة الضغط العالي وخط الدفاع المتقدم، وقاد الفريق للقبي كأس أوروبا 1989 و1990. ثم ورثه فابيو كابيلو (1991–1996) الذي حافظ على صلابة الدفاع وأضاف الواقعية: لم يخسر ميلان معه أي مباراة في الدوري موسم 1991–1992، وامتدت سلسلته دون هزيمة إلى 58 مباراة في الدوري، ثم توّجها بنهائي أثينا 1994. أما كارلو أنشيلوتي (2001–2009)، وهو نفسه لاعب سابق في وسط ميلان ساكي، فبنى فريقاً حول بيرلو وكاكا وفاز بدوري الأبطال 2003 و2007.
أرقام قياسية لأساطير ميلان
| الرقم القياسي | صاحبه | الرقم |
|---|---|---|
| أكثر لاعب خوضاً للمباريات | باولو مالديني | 902 مباراة |
| الهداف التاريخي | غونار نوردال | 221 هدفاً |
| ثاني الهدافين التاريخيين | أندريه شيفتشينكو | 175 هدفاً |
| أكثر لاعب فوزاً بالكرة الذهبية مع ميلان | ماركو فان باستن | 3 كرات |
| أكثر لاعب فوزاً بدوري الأبطال مع ميلان | باولو مالديني | 5 ألقاب |
| هداف دوري الأبطال 2006–2007 | كاكا | 10 أهداف |
تشكيلة أساطير ميلان
لو جمعنا أفضل لاعب في كل مركز من تاريخ ميلان بخطة 4-3-1-2، فالتشكيلة الأقرب للإجماع:
| المركز | اللاعب |
|---|---|
| حارس | ديدا |
| ظهير أيمن | كافو |
| قلب دفاع | فرانكو باريزي |
| قلب دفاع | أليساندرو نيستا |
| ظهير أيسر | باولو مالديني |
| وسط | فرانك رايكارد |
| وسط | أندريا بيرلو |
| وسط | رود غوليت |
| صانع ألعاب | كاكا |
| مهاجم | ماركو فان باستن |
| مهاجم | أندريه شيفتشينكو |
اخترنا البرازيلي ديدا في المرمى لأنه حارس جيل أنشيلوتي الذهبي: كان أساسياً في نهائيي دوري الأبطال 2003 و2007، وتصدّى لثلاث ركلات ترجيح في نهائي 2003 أمام يوفنتوس. ووضعنا مالديني ظهيراً أيسر حيث لعب أغلب سنواته الأولى، ليجتمع مع باريزي ونيستا في خط واحد لم يحدث في الواقع، لكنه حلم كل مشجع لميلان. وفي الوسط يجمع رايكارد القوة، وبيرلو التمرير، وغوليت كل شيء تقريباً.
ومن الأسماء التي تستحق مكاناً على الدكة: جياني ريفيرا وكلارنس سيدورف وجينارو غاتوزو وفيليبو إنزاغي وروبرتو دونادوني وزلاتان إبراهيموفيتش الذي فاز مع ميلان بالدوري الإيطالي 2011 و2022.
العب مع أساطير ميلان
أساطير ميلان أسئلة في «من هو اللاعب»: مالديني بنمط الصورة بقميص ميلان، وكاكا بنمط الانتقال من ميلان إلى ريال مدريد عام 2009. النصيحة: سنة الانتقال تكشف الجيل فوراً. الخطأ الشائع: الخلط بين انتقال كاكا الأول إلى ريال وعودته لميلان عام 2013.

اعرض الإجابة
باولو مالديني

































